|
العشق
العشق
في ساحة الغزل .. عندما تسبح الروح في جنة الخيال يتجاذبها من كل ناحية لتأتي القصيدة الغزلية..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَيَّا اضْحَكِي وَأبِينِي الوَجْهَ مُنْسَفِرًا
كَأنَهُ القَمَرُ الوَضَّاحُ فِي السَّحَرِ
ثُمَّ اسْدِلِي الشَّعْرَ كالظلماءِ حَالِكَةً
في الليلِ يُزْهِرُ فِيهِ الوَجْهُ كالقَمَرِ
هَاتِي أُرَوِّ بَهيمَ الحُبِّ مُنْتَعِشًا
فَأشْتَفِي مِنْ عَلِيلِ الرُّوحِ وَالسَّهَرِ
وَغرِّدِي يَا هَوى قَلْبِي ويَا كَبِدِي
بِلَحْنِ قَيْسٍ وَلَيلَى فِي لَظَى وَتَرِ
وَحَرِّقِينِي بنَارِ العِشْقِ مُلْتَهِبًا
ببَسْمَةٍ بين خدِّ الوردِ والدُّرَرِ
ضُمِّي فُؤَادِي إلى الأزْهَارِ يا بَرَدًا
وَاسْقِيهِ دِفْئًا بِرُوحِ الحبِّ وَالسَّكَرِ
ثُمَّ اعْجِنينِي بِلَوْنِ الحُبِّ مُلْتَهِيًا
كأنني في عَجِينِ الوَرْدِ والزَّهَرِ
وَأبْهِرِي العقلَ فِي بُسْتانِ حَانِيَةٍ
فيها عُيونُ المَهَا تلوحُ بالحوَرِ
واسْبي أسيرًا لعينِ العشقِ محتبيًا
بزهر لحظكِ وارْمي القلبَ بالشَّزَرِ
ثمَّ انْسِجِي مِنْ صُنُوفِ الحُبِّ قَافِيَةً
عِنْوَانُهَا العِشْقُ لا تبقي ولا تذري
تحياتي شمس الحب
|